الشيخ جلال الصغير

35

الولاية التكوينية ، الحق الطبيعي للمعصوم ( ص )

أن يعارض بهذه الصورة ، ويضيف هذا البعض هب أنه لم يؤمن بظلامة الزهراء ( عليها السلام ) فهل يستحق ما آل إليه الأمر حينما أعلنت المرجعية الدينية العليا في قم المقدسة رسميا ، وكذا ما أعلن عنه العديد من مراجع النجف أو تحدثوا عنه بشكل غير رسمي بكونه منحرفا وخارجا عن المذهب ؟ ومن بعدهم المئات من العلماء الأعلام معتبرين أن هذه الأمور هي من جملة المناطق التي يمكن للعلماء أن يختلفوا فيها ، وبالتالي فإنه لا يستحق كل هذا الوصف . وللجواب عن ذلك نقول : تارة إما أن تكون هذه المعارضة - كما يعبر هو تكرارا ومرارا - نتيجة عوامل نفسية كالعقد والأحقاد والحسد وما إلى ذلك ، أو عوامل سياسية أو قومية كصراع الفرس مع العرب حول شؤون المرجعية ، أو أن ضحية هجوم التيار الرجعي في الحوزة العلمية ، أو أنه ضحية الذين يأخذون كلماته على طريقة ( ويل للمصلين ) فيقطعون كلماته ويصلون قطع متناثرة منها كي تبدو صياغاتها صياغة انحراف ، أو أن ضحية المؤامرات المتكررة لأمريكا والموساد ومفاعيل قمة شرم الشيخ وأمثال ذلك وهذه كلها قد دفعت بمعارضيه أن يشنوا هجومهم عليه كي يسلبوه ما هو فيه من جاه ومال